الشيخ الكليني
694
الكافي ( دار الحديث )
7706 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ بَكْرِ « 1 » بْنِ عَبْدِ اللَّهِ « 2 » الْأَزْدِيِّ شَرِيكِ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ امْرَأَةً مُسْلِمَةً صَحِبَتْنِي حَتّى انْتَهَيْتُ « 3 » إِلى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ ، فَحَرُمَتْ عَلَيْهَا الصَّلَاةُ ، فَدَخَلَهَا مِنْ ذلِكَ « 4 » أَمْرٌ عَظِيمٌ ، فَخَافَتْ « 5 » أَنْ تَذْهَبَ مُتْعَتُهَا ، فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَذْكُرَ ذلِكَ لَكَ ، وَأَسْأَلَكَ : كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : « قُلْ لَهَا : فَلْتَغْتَسِلْ نِصْفَ النَّهَارِ ، وَتَلْبَسُ ثِيَاباً نِظَافاً ، وَتَجْلِسُ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ ، وَتَجْلِسُ حَوْلَهَا نِسَاءٌ « 6 » يُؤَمِّنَّ إِذَا دَعَتْ ، وَتَعَاهَدْ لَهَا زَوَالَ الشَّمْسِ ، فَإِذَا « 7 » زَالَتْ فَمُرْهَا ، فَلْتَدْعُ « 8 » بِهذَا الدُّعَاءِ ، وَلْيُؤَمِّنَّ « 9 » النِّسَاءُ « 10 » عَلى دُعَائِهَا حَوْلَهَا « 11 » كُلَّمَا دَعَتْ ، تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ ، وَبِكُلِّ اسْمٍ تَسَمَّيْتَ بِهِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَهُوَ مَرْفُوعٌ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ ، أَنْ تَقْطَعَ عَنِّي هذَا الدَّمَ . فَإِنِ انْقَطَعَ الدَّمُ ، وَإِلَّا دَعَتْ « 12 » بِهذَا الدُّعَاءِ الثَّانِي ، فَقُلْ « 13 » لَهَا : فَلْتَقُلِ « 14 » : اللَّهُمَّ إِنِّي
--> ( 1 ) . في « جن » : « بكير » . ( 2 ) . في « بخ ، جر » : « عبيد اللَّه » . ( 3 ) . في حاشية « بف » : « انتهت » . ( 4 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل . وفي « بث » والمطبوع : « ذاك » . ( 5 ) . في « بخ ، جد » والوافي : « مخافة » . ( 6 ) . في « بخ ، بف ، جد » والوافي والوسائل : « نسوة » . ( 7 ) . في « بث ، بح ، بخ ، بف ، جد » : « إذا » . ( 8 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « أن تدعو » . ( 9 ) . في « بح ، جد » : « ولتؤمّنّ » . ( 10 ) . في الوافي : + « الذي » . والأمر الفظيع : شديد الشناعة ، يقال : فَظُعَ الأمر فَظاعة وأفظع : اشتدّ وشَنُعَ وجاوز المقدار والحدّ في القبح . ويقال : افْظِعَ الرجل ، أي نزل به أمر شديد أو عظيم . راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 254 ؛ المصباح المنير ، ص 478 ( فظع ) . ( 11 ) . في « بث ، بح ، بخ ، بف » والوافي : - « حولها » . ( 12 ) . في الوسائل : « فلتدع » . ( 13 ) . في « بف » والوافي : « وقل » . ( 14 ) . في « بخ » : - « فقل لها : فلتقل » .